الأردن

وحدة الدعم الطلابي - الأردن

الأردن
  • المقدمة :

يعد التعليم السبيل إلى التنمية الذاتية، وهو طريق المستقبل للمجتمعات، خاصةً مجتمع الطلاب، فهو يطلق العنان لشتى الفرص، كما أنه  الحجر الأساسي الذي تقوم عليه المجتمعات المستنيرة والمحرك الرئيسي للتنمية المستدامة .

والتعليم هو الوسيلة التي تتقدم بها الشعوب لكل الأنظمة التعليمية في الكثير من الدول والمناطق التي تشهد تفاقم ظاهرة صعوبات التعلم لدى الطلاب، خاصةً الطلاب في حالات الطوارئ، ومن بينهم الطلاب اللاجئون السوريون .

إن التعامل الجدي مع هذه الصعوبات ونواتجها الثقيلة على الطلاب وعلى أوطانهم تتطلب منا التخطيط الدقيق لبرامج تأهيلية وإثرائية تستهدفهم وتلبي احتياجاتهم إلى العلم والثقافة، وتتيح لهم فرصة التكيُّف مع ظروفهم الحياتية، وتكسبهم مهارات حل المشكلات المحيطة بهم في مجتمعهم ، وهذا ما تم إنجازه وأظهرت نتائج التطبيق العملي له فاعلية كبرى وأثرًا إيجابيًّا ملموسًا على الطلاب .

  •  رؤية الوحدة المستقبلية :

فتح آفاق المستقبل أمام الطلاب ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية والنفسية، خاصةً الطلاب اللاجئين، ومنحهم فرصة الالتحاق بركب الناجحين المسهمين في نهضة الأوطان وتألق الإنسان عبر تقديم خدمات رائدة ومتنوعة ومتكاملة وشاملة للطلاب والمدارس فيما يتعلق بالحد من ظاهرة "صعوبات التعلم" قبل حدوثها، ومعالجتها حين تظهر.

  • الرسالة الهادفة للوحدة  :

الحد من ظاهرة صعوبات التعلم ومعالجتها عند ظهورها عبر نشر ثقافة المعرفة بالظاهرة وأساليب تشخيصها بين المعلمين والمسؤولين التربويين في المدارس ، وتقديم المشورة والدعم الفني لمن يرغب منهم ، وتبني حركة إصلاحية جادة وحقيقية في المدارس تجعل من القائمين على العملية التربوية التعلُّميَّة شركاء في الوقاية من تلك الصعوبات وعلاجها ، وهو ما يمثل نقلة حقيقية للتعليم ، سواء عبر توفير الوثائق المتعلقة بالأسس النظرية والعملية لمعالجة الصعوبات أو عقد الندوات والدورات التدريبية للمعلمين والمتابعة الدائمة المتخصصة لما يقوم به الشركاء التربويون من خطوات ، إضافةً إلى إنشاء الحملات التي تؤدي إلى زيادة الوعي المجتمعي بضرورة الاهتمام بهذه الظاهرة.

  • أهداف الوحدة :

يهدف المركز إلى تقديم الخدمات التالية للمؤسسات التربوية : 

  1. رصد المشكلات التعليمية والنفسية والاجتماعية المرتبطة بالمواد الدراسية المختلفة في المدرسة، وإعداد قائمة بها.
  2. توفير برامج تعويضية ومواد تعليمية قائمة على المشكلات التعليمية التي تواجه الطلاب نتيجة صعوبة المادة الدراسية الخاصة بكل تخصص.
  3. تدريب أعضاء الهيئة التعليمية في المدارس على التعامل مع صعوبات التعلم وفق الأدوات النظرية والعملية المختلفة.
  4. بناء فرق العمل المختلفة في المدرسة بالتعاون مع إدارتها، والمتابعة الفنية والإدارية لأعمالها.
  5. التقويم المستمر الذي يضمن الفعالية والمصداقية.
  6. التحقق من وصول عملية المعالجة إلى أهدافها من سد فجوة ضعف مستوى التحصيل لدى الطلاب للحد من ظاهرة التسرب المدرسي إلى الارتقاء بالمستوى التعليمي للتلاميذ وإكسابهم المهارات الذاتية لمواصلة الدراسة.
  • أقسام الوحدة :

تم تقسيم الوحدة لتشمل قسمًا للدعم النفسي والاجتماعي - وقاعة تدريس تحتوي على الأدوات والوسائل اللازمة لعددٍ من المواد، وقد خصصت للغات العربية والإنجليزية والعلوم والرياضيات والدراسات الاجتماعية ، كما تضم قاعة تدريب تتسع لعددٍ من المعلمين .

  • المهام التي أنجزتها الوحدة :

بعد إعداد أدلة معالجة صعوبات التعلم التي تناولت المواد الدراسية كافةً في الصفوف الأول إلى السادس، إضافةً إلى الدعم النفسي الاجتماعي ضمن إطار مشروع معالجة صعوبات التعلم، أشرفت الوحدة على  تدريب ما يفوق 300 من المعلمين على استخدام الأدلة لمعالجة الصعوبات التعلمية في مختلف المواد الدراسية حضوريًّا وعن بعد، كما أدارت 10 وحدات لمعالجة  الصعوبات في مدارس مخيم الزعتري للاجئين السوريين، وقصبة المفرق وإربد.

 

  1. تدريب المعلمين على استخدام الأدلة لمعالجة الصعوبات التعلمية.

يعد هذا التدريب المدخل الذي لا بد منه للاستفادة من منجزات مشروع معالجة صعوبات التعلم. وقد تم الإعداد للتدريب من قبل إدارة المشروع عبر إعداد الحقائب التدريبية المتعلقة بالمواد والحلقات التعليمية المَعْنِيَّة والمُوَجَّهة للمدرب والمتدرب، ثم اعتماد فريق المدربين من الأساتذة الجامعيين من ذوي الخبرة الواسعة في المجالات المختلفة في الجامعات الأردنية .

 بعد ذلك عملنا على تنفيذ التدريب حضوريًّا لعدد فاق 200 معلم ومعلمة ، كما تم استكمال التدريب عن بعدٍ  لعددٍ فاق 100 معلم ومعلمة. 

تم تدريب المعلمين والمعلمات حسب الاختصاص لمدة ثلاثة أيام تدريبية، كما حصل كل منهم على تدريب حول الدعم النفسي والاجتماعي لمدة يوم تدريبي واحد.

وتم توزيع شهادات خاصة بالتدريب لجميع المعلمين والمعلمات.

 

  1. تطبيق برنامج معالجة الصعوبات:

تم تطبيق مرحلة صعوبات التعلم بالمدارس على النحو التالي :

* استلام الاختبارات القبلية والبعدية .

* الإشراف على مراجعة وتدقيق وتعديل الاختبارات .

* تم التطبيق في 10 مدارس مقسمة حسب الترتيب : قصبة إربد: 3 مدارس . قصبة المفرق والبادية الشمالية الشرقية ( مخيم الزعتري للاجئين السوريين ): 7 مدارس.

* تم التعاقد مع 50 معلمًا ومعلمة داخل 10 مدارس، تضم كل مدرسة 5 معلمين ومعلمات لجميع المناهج الخمسة ( اللغة العربية . اللغة الإنجليزية . الرياضيات . العلوم . الاجتماعيات ).

*تم تطبيق الحصص التعويضية على الطلاب البالغ عددهم 100 طالب وطالبة بمعدل 10 طلاب لكل منهاج للصفين الثالث والسادس الابتدائي.

 

  1. إحصائيات الحصص التعويضية .

كانت على النحو التالي: ( اللغة العربية 51 حصة ، اللغة الإنجليزية 81 حصة ، العلوم 106 حصص، الرياضيات 48 حصة، الدراسات الاجتماعية 68 حصة ، وكانت الإحصاءات التي تمت في مرحلة التطبيق بمقدار 25 إلى 30 حصة لكل معلم .

وقد استفاد من هذه المرحلة 500 طالب وطالبة .

أثمرت هذه المرحلة التطبيقية  لدى الطلاب والطالبات تَوْقًا أكبر إلى التعلُّم, وهم في العادة الأكثر استياءً منه، كما أثمرت تقدمًا واضحًا في المجالات التي تمت معالجتها، وهو ما يؤشر إلى فعالية أدوات المشروع في الوصول إلى غاياتها.

  • الخدمات المقدمة بالوحدة :

تقوم الوحدة باستدامة ما تم تنفيذه خلال فترات المشروع المختلفة، وذلك عبر التشبيك مع المدارس المختلفة المهتمة بالاستفادة من أثر المشروع لتقديم خبرات الوحدة في معالجة صعوبات التعلم سواءً لجهة التدريب والتأهيل للمعلمين أو لجهة إدارة ومتابعة أعمال معالجة الصعوبات التي يتم تنفيذها ضمن المدرسة.